أبو الحسن الشعراني
418
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
دور نيست آن دو منتهاى مسح باشند ؛ چون همهء قدم شسته مىشود و بايد كعبها نيز مسح شود ، أعني همهء برآمدگى پشتپا به مفصل قدم رسد . « 1 » مؤلف : و أمّا الكعبان ؛ فقد اختلف في معناهما ، فعند الإماميّة هما العظمان الناتئان في ظهر القدم عند معقد الشراك . علّامه شعرانى : الغرض المهمّ لفقهائنا من تفسير الكعبين بيان أنّهما ليسا في طرفي الساق ، لأنّه لا يمكن أن يكون ما في طرف الساق غاية لمسح ظهر الرجل ، إذ لا ينتهي المسح إليهما ، فالكعب عندهم في ظهر الرجل و ليس غرضهم التدقيق في أنّه يجب إيصال المسح إلى المفصل في ظهر القدم أو الختم بلقّبه كما يتوهّمه غير المحصل و على هذا ، فإذا كان معنى الكعب هو العظم الناتي في ظهر القدم و كان الكعبان داخلين في الممسوح ، كالمرافق في المغسول ، وجب إيصال المسح إلى المفصل ، لأنّ حدّ الكعب المفصل أو هو هو . « 2 » وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا . « 3 » مؤلف : ابو ذر غفارى روايت كند از امير المؤمنين عليه السّلام كه او گفت : جماعتى از احبار جهودان به نزديك رسول آمدند و گفتند : يا محمّد ! خبر ده ما را تا چرا از آب منى غسل بايد كردن و از بول و غايط نبايد كردن و اين پليدتر است از آن ! رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت : براى آنكه چون آدم عليه السّلام از درخت گندم بخورد ، آن در عروق و عصب او آب منى گشت ، چون آدمى مجامعت كند ، اين آب از بن هر مويى از آن نزول كند ، خداى تعالى اين غسل بر او واجب كرد تا طهارت و كفّارت او باشد از معاصى . علّامه شعرانى : يعنى آن اندازه كه پليدى ظاهرى بول و غايط انسان را آلوده مىكند ، لذّت بردن از حلال بيش از آن آلوده مىكند و كفّارت آن ، كه غسل است ، صعبتر از
--> ( 1 ) . همان ، ص 131 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 167 . ( 3 ) . مائده ( 5 ) آيهء 6 .